الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين

‫القرآن - النصيحة 8‬

2370

تفسير قوله تعالى: - startimes.com بسم الله الرحمن * ألف لام ميم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون * والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون * أولئك على هدىً من ربهم وأولئك ... kaheel7 - - أسرار (الـم) في القرآن الكريم القرآن الكريم - تفسير الطبري - تفسير سورة البقرة - الآية 2 (001-أ) من بداية السورة إلى قوله تعالى "هدى للمتقين ... ماذا في كتاب «تسخير الشياطين في وصال العاشقين»؟ | ثقافة ... بسم الله الرحمن الرحيم الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الم هو وأمثاله أسماء للسور المبتدأة به ولا يضر وضع الاسم الواحد كـ الم لعدة سور ؛ لأنه من المشترك الذي يعين معناه اتصاله بمسماه وحكمة التسمية والاختلاف في ... قال الله تعالى {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} [سورة البقرة: 2] تفسير الآية الثانية من سورة البقرة مما جاء في تفسير الإمام القرطبي رحمة الله عليه.. تفسير القرطبي تفسير الإمام العسكري - المنسوب الى الإمام العسكري ... {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)} فإن قلت: لم صحت الإشارة بذلك إلى ما ليس ببعيد؟ قلت: وقعت الإشارة إلى الم بعد ما سبق التكلم به وتقضى، والمقضى في حكم المتباعد، وهذا في كل كلام. تفسير الآية " ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين " | المرسال والمراد منه هنا اسم الفاعل بأحد الوجوه المعروفة في أمثاله وهو لفظ مؤنث عند ابن عطية ومذكر عند اللحياني وبنو أسد يؤنثون كما قال الفراء فهو كالهداية وقد تقدم معناها وفي الكشاف هي الدلالة الموصلة إلى البغية واستدل عليه بثلاثة وجوه الأول وقوع الضلال في مقابله كما في قوله تعالى لعلى هدى أو في ضلال والضلال عبارة عن الخيبة وعدم الوصول إلى البغية فلو لم يعتبر الوصول في مفهوم الهدى لم يتقابلا لجواز الاجتماع بينهما والثاني أنه يقال مهدي في موضع المدح كمهتد ومن حصل له الدلالة من غير الاهتداء لا يقال له ذلك فعلم أن الإيصال معتبر في مفهومه والثالث أن اهتدى مطاوع هدى ولن يكون المطاوع في خلاف معنى أصله ألا ترى إلى نحو كسره فانكسر وفيه بحث أما أولا فلأن المذكور في مقابلة الضلالة هو الهدى اللازم بمعنى الاهتداء مجازا أو اشتراكا وكلامنا في المتعدي ومقابله الإضلال ولا استدلال به إذ ربما يفسر بالدلالة على ما لا يوصل ولا يجعله ضالا على أنه لو فسرت الهداية بمطلق الدلالة على ما من شأنه الإيصال أوصل أم لا وفسر الضلال المقابل لها تقابل الإيجاب والسلب بعدم تلك الدلالة المطلقة لزم منه عدم الوصول لأن سلب الدلالة المطلقة سلب للمقيدة إذ سلب الأعم يستلزم سلب الأخص فليس في هذا التقابل ما يرجح المدعى وأما ثانيا فلأنا لا نسلم أن الضلالة عبارة عن الخيبة إلخ بل هو العدول عن الطريق الموصل إلى البغية فيكون الهدى عبارة عن الدلالة على الطريق الموصل نعم إن عدم الوصول إلى البغية لازم للضلالة ويجوز أن يكون اللازم أعم وأما ثالثا فلأنه لا يلزم من عدم إطلاق المهدي إلا على المهتدي أن يكون الوصول معتبرا في مفهوم الهدى لجواز غلبة المشتق في فرد مفهوم المشتق منه وأما رابعا فلأنا لا نسلم أن اهتدى مطاوع هدى بل هو من قبيل أمره فأتمر من ترتب فعل يغاير الأول فإن معنى هداه فاهتدى دله على الطريق الموصل فسلكه بدليل أنه يقال هداه فلم يهتد على أن جمعا يعتد بهم قالوا لا يلزم من وجود الفعل وجود مطاوعه مطلقا ففي المختار لا يجب أن يوافق المطاوع أصله ويجب في غيره ويؤيده قوله تعالى وما نرسل بالآيات إلا تخويفا مع قوله سبحانه ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا فقد وجد التخويف بدون الخوف ولا يقال كسرته فما انكسر والفرق بينهما مفصل في عروس الأفراح وأما خامسا فلأن ما ذكره معارض بما فيه الهداية وليس فيه وصول إلى البغية وقد مر بعضه ولهذا اختلفوا هل هي حقيقة في الدلالة المطلقة مجاز في غيرها أو بالعكس أو هي مشتركة بينهما أو موضوعة لقدر مشترك وإلى كل ذهب طائفة قيل والمذكور في كلام الأشاعرة أن المختار عندهم ما ذكر في الكشاف وعند المعتزلة ما ذكرناه والمشهور هو العكس والتوفيق بأن كلام الأشاعرة في المعنى الشرعي والمشهور مبني على المعنى اللغوي أو العرفي يخدشه اختيار صاحب الكشاف مع تصلبه في الاعتزال ما اختاره مع أن الظاهر في القرآن المعنى الشرعي فالأظهر للموفق عكس هذا التوفيق والحق عند أهل الحق أن الهداية مشتركة بين المعنيين المذكورين وعدم الإهلاك وبه يندفع كثير من القال والقيل والمتقين جمع متق اسم فاعل من وقاه فاتقى ففاؤه واو لا تاء والوقاية لغة الصيانة مطلقا وشرعا صيانة المرء نفسه عما يضر في الآخرة والمراتب متعددة لتعدد مراتب الضرر فأولاها التوقي عن الشرك والثانية عن الكبائر ومنها الإصرار على الصغائر والثالثة ما أشير إليه بما رواه الترمذي عنه ﷺ لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس وفي هذه المرتبة يعتبر ترك الصغائر ولذا قيل [3] قوله تعالى: {الم ۝ ذَلِكَ الْكِتَابُ} - الموقع الرسمي ... آية و5 تفاسير.. "ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ...

فانت
+
تحميل اغنية
5